Saturday, February 18, 2012

أداء السفارة الليبية في لندن ...


video


بعــــد التهميش الفعلي لدور الشباب في الاونة الاخيرة في كل المراكز القيادية في الدولة الليبية في الداخل والخارج قررنا أنا ومجموعة من الشباب الحر بدأ حملة لفتح باب الحوار وتقريب وجهات النظر بين الشباب والنخبة القيادية في المجتمع مبنية على الشفافية والمصارحة فأخترنا أن تكون البداية من السفارة الليبية في لندن .

فبعـــــد تزايد الشكوى في الفترة الاخيرة من أداء السفارة والقنصلية الليبية في لندن والتي وصل صداها الى أقاصي البلاد والتي عايشتها بنفسي في محاولة فاشلة مني لاتمام معاملة لا داعي لذكر تفاصيلها حتى لا يصبح الموضوع شخصي , عايشت من خلالها الاداء الركيك والاهمال وعدم الكفاءة وكل التجاوزات الادارية والمالية تحت مسميات وأعذار مختلفة, قررنا بعدها أخد زمام المبادرة لتقريب وجهات النظر بين السفارة والمراجع سواء كان هذا المراجع طالب او مقيم, اتصلت بالسفارة الليبية في لندن لاخد موعد مع سيادة السفير لاجراء لقاء بسيط يزيل فيه كل علامات الاستفهام حول السفارة واداءها وفعلاً نجحت في الحصول على الموعد بعد الحاح مني وشرح مطول للسكيرتيرة حول من اكون والغاية والغرض من هذا القاء وكان الموعد بتاريخ 8 فبراير على تمام الساعة 12:30 وفعل قمت بحجز الرحلة التي تستغرق الـ5 ساعات بالحافلة من مانشستر الى لندن واستلفت كميرا فيديو من صديق وجهزت بعض الاسئلة والمواضيع وضعتها في حقيبة ظهري وذهبت وبعد وصولي للسفارة وانتظار قارب على الساعتين جأئني الملحق الاعلامي الاستاذ جمعة بو كليب وقال لي أن الاستاذ محمود كلفه بأن يراني ودخلنا انا والاستاذ جمعة لغرفة اجتماعات كبيرة دار بيني وبينه نقاش بسيط شرحت له سبب زيارتي والغاية والغرض من القاء وللأمانة "كان الحوار على مستوى راقي جدا بأسلوب عودنا به الأستاذ جمعة في برنامجه رسالة من لندن الذي يبث على صفحة امتداد بود كاست" واخد الاستاذ جمعة بعض الملاحظات وطلب مني الانتظار قليلا حتى يدخل الى الاستاذ محمود ويشرح له تفاصيل القاء, بعد فترة بسيطة عاد الي الاستاذ جمعة ليعتذر عن عدم أمكانية أتمام القاء بحجة ان الاستاذ محمود لم يكن يعلم بطبيعة القاء لأن السكيرتيرة لم تشرح له هده التفاصيل وانه مشغول جدا ذاك اليوم بكثرة المواعيد مع العلم اني اخدت ذلك الموعد قبلها بثماني ايام , لم ارد النقاش كثيرا خاصة بعد ان اعطاني الاستاذ جمعة رقم هاتفه ووعد منه بالتنسيق معه شخصيا لموعد اخر قريبا.

المملكة المتحدة بالنسبة لليبيين لمن لا يعرفها هي مكان تجمع اكبر جالية ليبية في أوربا ان لم تكن في العالم واكبر تجمع للطلبة الدارسين بأوربا ان يكن بالعالم سواء كانو دارسين على حسابهم الخاص او على حساب الدولة الليبية وكانت ولازالت اكبر داعم للثورة في اوربا حيث وصلت قوافل المساعدات المرسلة من مدينة مانشستر وحدها ايام الثورة المباركة الى قافلتين اسبوعياً تشق دول اوربا لتصل الى تونس وتدخل الى الاراضي الليبية براً, فضلاً عن عدد المقاتلين الذين عادو للجهاد والمظاهرات التي خرجت لحشد الدعم الدولي للثورة الليبية, فبعد هدا المثال الرائع في الوطنية كيف نرضى ان تصبح السفارة الليبية في لندن مثال للفساد أوالارتجالية أوالتخلف الاداري.



video


.اهمال الجرحى والمصابين في المستشفيات والشكوى المتزايدة من قبل المرافقين والجرحى بعدم المتابعة فمنهم لم يتلقى العلاج حتى الان وهناك عائلات واطفال لم يتوفر لهم السكن المناسب ؟

.اهمال المدارس الليبية في المملكة المتحدة والشكاوى المتزايدة من المسؤل المكلف من السفارة بالمدارس ؟

.سبب المشاكلة الادارية المتزايدة في القنصلية وعدم تفعيل المنظومة وتجاهل مكالمات المراجعين الامر الذي يتطلب حضورالمرجعين من مدن بعيدة لاتمام إجراءات ممكن انه تستكمل بالبريد او حتى بالايميل ؟

.اسباب فصل بعض الموضفين في القنصلية وكيف تمت التعينات الاخيرة والية التعيين وخاصة ان بعضهم غير مؤهل لا من ناحية الخبرة ولا الشهادة والسبب الذي اذى لتعطيل عدد من الاجراءات الادارية ؟

.الية تعين الملحق الثقافي وما هيا المؤهلات التي رشحته لهذا المنصب وهل قرار التعين اتى من وزارة التعليم مباشرة او تم تعينه من قبل سيادة السفير ؟

.سبب صرف مرتبات لمجموعة من الشباب قامو باقتحام بيت سيف القذافي في بداية الثورة ومازالو مقيمين فيه دون ان يتخد اي اجراء قانوني لأستراجاع هدا البيت مع العلم ان قيمة هدا البيت تقارب على العشرة ملايين جنيه استرليني من اموال الشعب الليبي ؟

.سبب عدم تفعيل قرار زيادة منحة الطالب بنسبة 25% الصادر منذ اكثر من عام علما بأن القوانين والوائح المسيرة للسفارة والقنصلية هي نفس اللوئح والقوانين القديمة الصادرة عن حكومة القذافي ؟

.قامت السفار الليبية بضم عدد من الطلبة في شهر اغسطس وعندما سألنا عن سبب ضم هولاء دون غيرهم جاء الرد بأنهم من المتفوقين وكان الضم بقرار من السيد السفير نفسه ؟

.قامت السفارة الليبية بدفع رسوم دراسة لطلبة بأرقام مختلفة منهم طلبة لغة لهم قرابة الـ3 سنوات يدرسون في مدارس اللغة لغرض تجديد التأشيرة فقط و منهم من استغلو فترة الثورة وتقدمو للحكومة الانجليزية بطلبات لجؤ وتم تجاهل طلبة ماجستير وطلبة دكتوراء منهم من وصل لمرحلة الدزيرتيشين او المشروع ومنهم من عاد للجهاد من اجل تحرير ليبيا ؟

رجوع طلبة تابعين لمكتب الإتصال واللجان الثورية شاركوا في ‏دعم النظام وقمع الليبيين, للدراسة واستئناف السفارة الصرف عليهم وكأنهم لم يرتكبوا جرما في ‏حق الليبيين ؟

كل هده السأؤلات مازالت بحاجة لأجابات مقنعة من السيد السفير خاصة واني لا أظن أن انسان مثقف ومتعلم مثل الاستاذ محمود تنقصه الحجة أو المفردات للرد على مثل هده التساؤلات ! فلم افهم مثلا سبب صرف مرتبات للمجموعة المقيمة في بيت سيف القذافي هل هوا تشجيع للانتهازية والهمجية ام هوا شكر لهذا العمل البطولي المحفوف بالمخاطر وكأنهم اقتحمو باب العزيزية!! ولا أدري كيف يريد السيد السفير من طالب يمضي نصف يومه في مطاعم البيتزا والشاورما وتوزيع الليفليت من أجل دفع رسوم الدراسة ومصاريف الحياة اليومية بين ايجارات وفواتير غاز وكهرباء وماء ومواصلات وثمن كتب ومصاريف اخرى من ان يصل لمرحلة التفوق !!

في لقاء مع الاديب الليبي الكبير الاستاذ ابراهيم الكوني سأله المحاور ما السر الذي يجعل الاديب ابراهيم الكوني يكتب كل روايته عن الصحراء وهوا يعيش في سويسرا بين جبال لها خضرا لامتناهية وتعج بالحياة ؟ رد عليه الاستاذ ابراهيم الكوني بكل عفوية المغترب يرى الوطن قيمة والمقيم يرى الوطن غنيمة... لا أظن أن الاستاذ ابراهيم الكوني علم بما يحدث في السفارة الليبية في لندن والا تغيرت عنده هده الفكرة ولعلنا نراه يكتب رواية عن سور الصين في القريب بعد أن يعي ما يحدث من اناس كنا نظن انهم النخبة المتعلمة والمثقفة التي تعي قيمة الوطن !! عندما اعلن عن تعين الاستاذ محمود الناكوع قائم بأعمال السفير في لندن في يوليو الماضي استبشرنا به خيرا وذلك نظرا لتاريخه النضالي والذي لا ينكره الا الجاحد وشعرنا ان هذا اول تقويم للوضع الليبي الاعوج منذ اكثر من اربعين سنة, ولكن يبدو ان العاطفة والنضال ليسو المقياس المناسب لوضع الرجل المناسب في المكان المناسب خاصة بعد هذا الاداء الركيك والفساد المتزايد في السفارة والقنصلية معا والتي ان كان يدري به استاذنا الفاضل محمود الناكوع فتلك مصيبة وان كان لايدري فالمصيبة اعظم ,,,, ومازلنا في انتظار الرد والتوضيح يا سيادة السفير .

Friday, February 3, 2012

أقصاء الشعب ...




. والوضع الأقتصادي المتردي والفساد الأداري المتزايد في ظل غياب الرقابة؟
. الكتائب المسلحة والتاخير في عملية تسليم السلاح في ظل غياب الجيش وأجهزة الأمن؟
. المجالس المحلية والعسكرية وكل القرارت والتصرفات الأرتجالية التي لم يتخد ضدها أي ردة فعل من الحكومة أو المجلس؟
. الأبقاء على النزعات الجهوية بين المناطق والمدن المتجاورة وشغل المجتمع بها ؟
. عدم تفعيل القضاء بحجة لا يمكن تفعيله في ظل غياب الأمن الأمر الذي يعيدنا للتسائل الثاني؟
. الفساد المتفشي في ملف الجرحى وغيرها من الملفات الادارية وعدم أعداد أحصائية بعدد الجرحى النهائي ؟

والقائمة تطــــــــول بعلامات أستفهام أرقت المواطن والوطن لا يمكن تجاهلها والتي لو تلاشت لكانت العملية الانتقالية اكثر سلاسة, ولا أظن بأننا نحتاج لخبراء أو اخصائيون ليخبرونا بأن الحلول لكل هده المشاكل ليست بصعبة المنال بل على العكس قد تكون أسهل من ما يتوقعه الجميع ! فالسؤال الحقيقي هوا كيف يمكننا قراءة الوضع الحالي وفهم المسببات لهذه المشاكل التي جرتنا من التوافق الى التراشق في زمن قياسي؟

من خلال فهمي البسيط جدا للوضع كأي شاب ليبي يحاول فهم بعض المعوقات التي تحد من أمكانية تصحيح مسار الثورة وأنتشال ليبيا من مستنقعها الضبابي لم أجد الا سيناريوهين فقط, الأول وهوا غياب المشروع الوطني الحقيقي وأستخدام أساليب قد تنجح مع دول ذات طابع طائفي أو عرقي بحث كتأسيس العملية السياسية منذ أنشاء الحكومة المؤقتة الاولى على سياسة المحاصصة والتوافق الأمر الذي يعطي إيحاءات بأن هده التوجيهات جاءات من أطراف خارجية لم تقم بقراءة الوضع الليبي جيدا وكتفت بمقاربتها له ببعض الأوضاع في دول عربية أخرى أو اكتفائها بقراءة الخطوط العريضة فقط أو قد تكون تأثرت بالألة الأعلامية لنظام القذافي !!

والثاني هوا محاولة السيطرة على الثورة من خلال التعامل معها كأزمة ومحاولة أحتوائها و أحتواء المسببين لها عن طريق خلق أزمات أصغر, وهده الطريقة من أفضل الطرق في عالم ادارة الأزمات عندما تكون الأزمة على مستوى عالي من الأهمية وتعتمد هذه الطريقة على دراسة جميع جوانب الأزمة لمعرفة القوى المشكلة لتحالفاتها وتحديد المصالح المتضاربة والمنافع المحتملة لأعضاء هذه التحالفات ومن ثم ضربها من خلال أيجاد زعامات مفتعلة "وما أكثرها في الساحة الليبية" وأيجاد مكاسب لهذه الأتجاهات متعارضة مع أستمرار التحالفات الأزموية. وهكذا تتحول الأزمة الكبرى إلى أزمات صغيرة الامر الذي قد صل بالعملية السياسية الى طريق مسدود مما يتيح الفرصة للمسيطر الجديد أو مدير هده الأزمة لأستلام زمام الأمور .

الصراعات الأخيرة الذي حدتث حول قانون الانتخاب للمؤتمر الوطني العام أولها الأنتقادات التي قادها السياسيين الحاملين لجنسية اخرى حول بنذ منع مزدوجي الجنسية من خوض العملية السياسية ما لم يتم التنازل على الجنسية الاخرى والذين من بينهم عدد لا يستهان به من قيادات جماعة الاخوان, والذي أراه منطقي جدا اذا حقا تريد أن تعمل من أجل ليبيا لا ضير في تقديم بعض التنازلات فمنا من قدم الغالي والنقيس من أجل ليبيا وليبيا وحدها وكما هوا ليس من المنطقي أن يكون هناك وزير تعليم في أي دولة كانت يرسل أبناءه لتلقي التعليم في دولة اخرى أو وزير صحة يعالج في دولة أخرى أيضا ليس من المنطقي أن يكون هناك رئيس أو وزير أو حتى سفير لدولة يحمل جنسية دولة أخرى !! والسبب الذي كان يجعلك بحاجة لجنسية اخرى قد انتهى فالقذافي زال وليبيا تسع الجميع, والصراع الثاني الذي قامت به جماعة الأخوان حول أدخال القوائم الحزبية لأنتخابات المؤتمر الوطني العام ونجحو فعل في ادخاله في التعديلات الاخيرة !! ولم يكتفو بهذا فقد ملاؤ وسائل الأعلام بالبكاء والعويل بعد الاختلاف مع بعض الأعضاء في المجلس حول نسبة المقاعد الفردية مقابل المقاعد المخصصة للقوائم الحزبية, وأيضا الكوتا أو تحديد النسبة المخصصة للمراة من أجل حماية حقها في الترشح والذي لا أراه الا محاولة لتقزيم دور المراة في مجتمعنا وتحوليها من كفاءة فعالة مثلها مثل الرجل الى أقلية متهضة, ولا ادري هل يعني هدا انه من المفترض أن نتهض المراة في الدولة الجديدة التي نسعى لتكوينها حتى نحتاج لقانون يضمن حقها!! لاني لا أذكر في خلال سنين عمري التي عشتها في ليبيا والتي زادت على الربع قرن أني رأيت حالات أتهاض بالمعنى الحقيقي للمراة بل على العكس كنا دائما نحسدها على فرص العمل المتاحة لها في جميع مؤسسات الدولة مثل الصحة والتعليم والقضاء وغيرها !!, وأيضا أقصاء التكنوفراط الذين عملو في الدولة الليبية وجعل الناس تخلط بين حاملي فكر النظام السابق ومن دافع عنه وبين الكوادر المهنية البحثة وتجريمهم !!
كل هذا الحراك أوضح أي السيناريوهين أقرب للأقناع والذي هوا أيضا سيناريو مستورد مئة في المئة فلا أظن ان هناك قوى سياسية ليبية مستقلة حاليا قادرة على أدارة أزمة على مستوى دولة بمساحة ليبيا بهده الكيفية المدروسة والمكلفة, والغريب في الأمر أن جماعة الأخون لم تحول حتى الاجتهاد في تسويق نفسها للمواطن البسيط بطريقة أكثر عملية فاكتفو بتطبيق التعليمات فلم يقومو بمحاربة أو حتى أنتقاذ المظاهر السلبية مثل انتشار السلاح والكتائب المسلحة أو الفيدرالية والفساد الاداري وغيرها ولو أعلاميا من خلال تصريحات أو حتى توضيح بعض الخطط المستقبلية للوطن والمواطن !! اصرارهم على أقناع الناس بأنهم جماعة أسلامية معتدلة تسعى لأنشاء دولة أسلامية معتدلة جعلهم كمن يحاول أقناعك بفعل شيئ أنت تفعله فتنظر له بأستغراب كأنك لاتفهم ما يقول !! وهدا اكبر دليل على أن جماعة الأخوان الليبية جماعة مسيرة لم تحاول قراءة الواقع الليبي بطريقة صحيحة وبأعين ليبية فنسو أن كل الشعب الليبي عبارة عن جماعة أسلامية معتدلة وأن ليبيا دولة أسلامية معتدلة قبل حتى أن تتأسس حركة الأخوان !!

من أهم المتطلبات التي نسعى لتحقيقها اليوم إلغاء اللون الواحد من الحياة السياسية والتي تعتبر حياة وليدة في ليبيا والسماح لكل الوان الطيف السياسي بلعب دور في تكوين الهوية السياسية المتنوعة في المجتمع وحتى يشعر كل من شارك في هده الثورة المجيدة بأن هناك تمثيل مناسب له في المؤتمر الوطني وخاصة أن من أهم مهامه الأشراف على تكوين شكل الدولة الليبية من خلال أختيار هيئة صياغة الدستور وتكوين حكومة مؤقتة جديدة وتعين الوظائف السيادية في الدولة, أستحواذ أي كثلة سياسية على الأغلبية في مقاعد المؤتمر الوطني سيسمح لها بالأنفراد في تكوين ملامح الدولة السياسية وستقوم بأنشاء دستور ملغم وقانون انتخابات برلمانية يخدمها وحدها ويحدد مسار لايمكن الحياد عنه لأي تيار سياسي أخر يفكر في خوض العملية السياسية مستقبلا الأمر الذي يؤذي الى أقصاء العديد من القوى السياسية التي لم تنضج بعد أو مازالت في مرحلة المخاض وأيضا تغيب مفهوم المعارضة سواء في الشارع أو في الأروقة السياسية.

لهذا من الضروري مراجعة الحسابات والمكاشفة الصريحة بين الكثل السياسية والشعب لأن الزمن القادم هو زمن المشروع الوطني والذي يجب أن يفرضه المواطن بصوته وارادته، فمن غير المعقول ولا المقبول أن يفكر السياسيون في مصالحهم دون أدنى أعتبار للشعب التي اوصلهم لكراسي السلطة فالشعب هوا المقرر الأول والأخير لأي مشروع سياسي ..


Thursday, January 5, 2012

لا تفقدونا ما اكتسبنا ..

ولدنا وفي داخلنا بذرة لشيئ أسمه الأنتماء,,

نمى وتعمق هذا الأنتماء فينا من خلال الأسرة و الأصدقاء و حتى من خلال بحثنا عن الترفيه في الاندية الرياضية المهزومة دائماَ أو غيرها من ممارسات تعبر عن إهتماماتنا وكبر معنا حتى أصبح أو أكتمل ليصبح إنتماء للوطن بشرط أن لا يكون من مراحل هدا الأنتماء أنتماء لفكر غير ذاك الفكر الاخضر!!، وما أن اذركنا الواقع الذي نعيشه حتى تلاشى هدا الأنتماء ليصبح وهم مثل وهم القومية العربية ووهم صلاح الدين ووهم فتح الأندلس وغيرها من قصص الخيال التاريخي التي حشرة في رؤوسنا في الطفولة التي لا أذكر منها الا أرتدائي أنا واقراني لنفس الثياب ولكن بألوان مختلفة والتي كنا نفرح بها أن وجدنا مقاساتنا ً لانها الخيار المفضل والوحيد لدينا, وأيضا دموع جدتي وهيا ترثي أبنها الذي دفن في صحراء افريقيا التي لا حد لها كل ما تذكرته, وتلك المقولات الخضراء التي بالغنا في تقديسها حتى أصبحنا نتجرأ على سبب الجلالة ولا نتجرأ حتى على وضع الورق التي كتبت عليه في القمامة فكنا نحرقها كما نحرق أوراق المصحف البالية.

ولا أدري سبب ذاك الاصرار على حملنا لادارك ما فاتنا من بطولات بني يعرب حتى يفوتنا ما نستطيع إدراكه ولينتهي بنا الأمر ونحن نحتقر أنفسنا ونقول "هيييه التريس ماتو في الهاني" ولا أدري ايضاً هل سبب هدا التلاشي المفاجئ هو الاحتجاز الفكري الذي مررنا به خلال العقود الماضية أم هيا الثقافة التي بقيت تراوح مكانها؟؟ لا شك أن كلاهما أثر وبشكل كبير في النمو الطبيعي للمهارات العقلية لدينا, ورغم هدا التلاشي لمفهوم الأنتماء الا أننا على يقين من أنه لايوجد إجهاض في الشهر التاسع ! ويبقى هذا الشيئ الذي يدعى الأنتماء منغص علينا فنبقى في حالة بحث دائمة عنه فنحن لسنا من أولئك الاولياء الذين ايقنو أن الله حق وعاشو بقية حياتهم في زهد وبقي إنتمائهم لله عز وجل حتى فازو بالفردوس الأعلى, نحن مجموعة معقدة من مشاعر متضاربة فيها من الأيمان ما يعادلها من الفسق وفيها من التهور ما يعادلها من الرزانة وفيها من الوفاء مايعادلها من الخيانة, فنجحنا في تغير مفهوم الأنتماء لدينا بحيث افرغنا منا مفهوم الأنتماء للوطن واستبدلناه بمفاهيم أخرى لكنها لم تستطع أن تبتعد كثيرا عن الوطن فالأنتماء للوطن بمفهومي الشخصي والبسيط هوا الشعور بالامان في المكان الذي يوفر لنا حاجاتنا ويضمن لنا حقوقنا ويرعانا, لكن بين عوامل الترهيب والتجهيل ونزع ثقة النفس التي تعرضنا لها تغير هدا المفهوم ليصبح الشعور بالأمان مع الذات أو مع الأسرة أو القبيلة أوالمادة أو حتى الشعور بالآمان مع شخص يحمل فكر قد لانفهمه ولكن نأُسر بتناول هذا الشخص لهذا الفكر فنقنع نفسنا بأننا نحمل نفس الفكر وأن أنتمائنا للفكر وليس للشخص, أو قد يكون هذا الأمان مع سيجارة حشيش ننتشي بيها ونعلن بها سخطنا ورفضنا لكل القيود التي حولنا فهي في النهاية لن تفعل بك ما ستفعله تلك المقولات الخضراء أن مسكت متلبساً وأنت ترميها في القمامة, ومع كل هذه المحاولات بقي الأنتماء ناقص.

وبقينا على هدا الحال حتى ذاك اليوم الموعود, اليوم الذي عصبنا فيه رؤوسنا وجهزنا أنفسنا والتقطنا أجهزة الكمبيوتر لنعلن حرب إستعادة الوطن وملأنا العالم ضجيجاَ وتسارعت الخطى وزاد الهيث وأصبحت الأنفاس حارقة وخرجت أول رصاصة وسالت دماء مازلنا نشتم عطرها حتى يومنا هدا, وبدئنا نصرخ الخلاص الخلاص, واقسمنا بالله ان لا مناص, خرجنا سلماَ لنلقى الرصاص, وحور تنادي هل من مزيد ؟.

وسقطت عنا كل المفاهيم الخاطئة عن الأنتماء ولم نعد نرى الا الوطن كلا منا رآه بشكل مختلف فمنا من رآه حور عين ومنا من رآه معشوقته العذراء التي فضت بكارتها بفوهات البناذق ومنا من رآه أشلاء اطفال كانو يلعبون ومنا من رآه والدته ومنا من تحركت فيه تلك المجموعة من المشاعر المتناقضة ليرآه كل ذاك حتى وصلنا لليوم الذي استعدنا فيه ذاك الوطن فغسلت دموع الفرح تلك الدماء التي كذنا نغرق فيها وعرفنا المعنى الحقيقي للانتماء للوطن.

فهل يا ترى بعد هدا نفقده ؟؟

Sunday, December 4, 2011

Six million Libyans, and the Elephant ...







Relax guys, It's not about that poor elephant who has been kidnapped from the zoo, although I'm still wondering why he was kidnapped ? maybe because he was a fan of Qaddafi !!

It's about another story which very much appropriate to our current situation, the story of the blind men and an elephant it says "There was a group of blind men touch an elephant to learn what it is like. each one feels a different part, but only one part, such as the side or the tusk. and they then compare their experience and learn that they are in complete disagreement." it's really more about the behaviour of people where there is a deficit or inaccessibility of understanding or accepting others, which is can make us partly right but totally wrong, And basically this is exactly what is dictatorship means, when you want people to see everything from your perspective, without even trying to understand what is in their minds.

This what's happening now Secularists, Islamists, Minorities and Federalists everyone of them thinks that he can own Libya or he can decorat it on his own way.

Secularists and their indirect ways of frighten people from Islamists and convince them to adopt their ideas to create modern society, they trying to show the islam as an obstacle in the way of rebuild Libya and achieve freedom, they trying to block our brains to make us act like dead machines work, eat and breed but don't think .

Islamists from their side they think that they are the new prophets who can cross the sea and lead us to the heaven, and when they talk about Islam they make you feel like that no one knows how to be Muslim except them, they forget that all the six million Libyans are Muslims and there is a million of them are memorizing the Quran before they come back to Libya.

Minorities and their fear of ignoring their rights so they want to get their part of the government even if it was caretaker government, Amazigh, Tuareg even the Jews these ethnic, religious or linguistic minorities are exist in Libya from thousands of years, and no one can denied their rights of being part of the Libyan community or to enjoy their own culture, to profess and
practise their own religion, or to use their own language.

Federalists and their plan to divide Libya to parts ! can you imagine that after fifty thousand martyrs ?
what the hell they think they are doing ? we all know federalism will lead to duplication of government and inefficient, contradictory policies in different parts of the country, there can be a rebellion by a regional government against the national government too, also a lots of local governments that will result to corruption.

Everyone has all the rights to play a role in the new Libya we just need more communication, and more respect for different perspectives, there may be some truth to what someone says. Sometimes we can see that truth and sometimes not because they may have different perspective which we may not agree too. so, rather than arguing like the blind men, we should try to understand each other, maybe everyone has his reasons." This way we don’t get in arguments we must take responsibility for our actions, put all our differences away for Libya.

Wednesday, August 3, 2011

Be Positive...




What we can do to create a good future?

Get involved, don’t just try to be realistic! realistic means selfishness, Realistic people don’t want to understand the future, because they don’t want to lose what they already have even if they don’t have that much, they want to get more without losing anything, that’s why they convince themselves that Realistic means safe, Don’t just watching start doing positive action for better life, and to make sure that politicians and other decision makers know what we are thinking about and know what affects us and our life, even if it costs you good things.

Change your attitude. Try to stop criticizing others and what they are trying to do. Our helpless culture used to teach us how to find flaws and problems in all kinds of situations. Let’s create a new helpful culture and shift from flaws finding to appreciating whats surrounds us, What goes around comes around, we get what we always offer, start right now give the best to Libya to make everything better, and wish the best for everyone else. There is plenty of goods in our world, and we can create more of the good opportunities for everyone. Don't think lack, think abundance, for you and for everyone.

Be optimistic, just because we have experienced disappointments in the past does not mean that what starts badly will end with disaster. Stop thinking about what has happened in the past and start thinking about what we can achieve in the future. No one can make our life better for us, so let’s smile and make it better, let’s use our past negative experiences to build a new Libyan character.

Make better decisions, life involves taking many risks every day, and not all of them will end as we hope. That's what makes them risks. But in the other hand some actions will lead to good results, and it's better to have mixed results than to have nothing at all, and logically the good things will outweigh the bad, but you'll never reach that point unless you put yourself out there and hope for the best.

Thursday, July 28, 2011

Recipe of Disaster ..



There is a lot of people still wondering about Gaddafi's policy in Libya through 42 years, how he managed to apply this policy on Libya and why he adopted this policy for Libya, Well, two years ago, I watched a very interesting film called Sicko by Michael Moore, it's a documentary film about the health care system in the United States, The film compares the health care system in the U.S.A with the health care systems of the United Kingdom, Canada, France and Cuba, Actually the film itself has nothing to do with Libya, but there is a scene from this film I'd like to share it here, it gave me the best explanation I have ever seen about the situation in Libya in just 36 seconds describes how Gaddafi controlled Libya for 42 years and how some people still loyal to him till today.


Thursday, July 21, 2011

Change yourself for Libya ....



Five months so far and the Libyan crisis is still on top of world events, I haven't written anything since the 20th of February the same day when that despicable bastard creature came out on TV and started talking to us with his finger, that day I wished if I got the power to cut it off, any way all this time I have been watching carefully all what’s going on, and I have come out with a very interesting theory based on how we started to act, the theory says that "we are all gonna be copies of Gaddafi if we don't change ourselves''.

Funny thing is we have suffered from dictatorship and when we started this revolution we wanted to get rid of this bloody dictator but instead of that we started to become dictators, strange isn't it !!!.

Now if you just go back in time and follow the rhythm of this revolution again you will find the progress that we have made in the first two months is much better than what we made in the last three months , the reason is at the beginning we were very enthusiastic and our only concern was about the failure and the success of this revolution, we did all what we could do to guarantee the success and to get international support and once we got this support and we knew that things will never be the same again we started to chill out instead of going forward with the same rhythm to get rid of this bloody Gaddafi and his regime and we started getting concern about our own greedy ambitions, our selfishness consumed us until we started to see Libya as a prize that everyone wants to get the biggest part of it when we supposed to see it as value that never run out and will always be there for everyone.

And what's really frustrating is when we see people that supposed to be well educated act like this!! People that supposed to have full understanding to the situation!!, come on Libyans this is not what we want.

Everyone has all the rights to play a role in the new Libya but not like this we don't want to get rid of one person to get thousandths just like him do we?? We need to stop exchanging accusations this one from the "Fifth column" and that city is city of cowards! just stop it we don’t want to make Gaddafi dreams come true.

We want to put all our personal issues away for Libya our Libya the happy wealthy and healthy Libya, Libya is for everyone not just for you or me, we all have the same goals our disagreements are only about the way to establish these goals, we need to accept and respect each other no matter how different we are, if we don't think in the same way doesn't mean we are against each other, let's work together till we establish and achieve these goals.

Sunday, February 20, 2011

ارحل عليك اللعنة


خطبة الوداع ...؟؟

شكرا جزيلاً لكنك لست من المرسلين





توا بالله انت اللي عابي عليك بوك العاقل, تطلع فارغ هكي والله الا مشكلة يا قذافي كان عباك على بن يزي ياقعادك بجنب بن علي تهزي ,, بن علي ؟؟؟ بن علي في السعودية والسعودية مش صحابك !! باهي كيف الحل ؟؟

من الاخير ديرتها بيديك حلها بسنونك ان شاء الله تمشي لجهنم. تي كيف تعطي العيل هدا يتكلم وانت اللي عابي عليه فاهمنا وفي الاخير معرفش ايقول فهمتك لو قال فهمتك راهو حتى حني ممكن فهمناه لا حول ولا قوة الا بالله

توا بالله مش هدا شيئ يضحك توا معقولة قاعد ايقول فتنة ومافتنة يا ناس القبائل اللي يحكي عليها هده هيا اللي وحدتنا و وبايعو الملك ادريس السنوسي رحمه الله بيعة رجل واحد لما كانو اكثر قبلية واقل علم واقل فهم لاهمية بناء الدولة ؟ مابالك توا والكل واعي وفاهم للوضع السياسي والاقتصادي والدليل على هدا ان كل القبائل اللي يحكي عليها اتفقو على طردك انت وابوك والصيع خوتك يا تافه .

وتحكي عالشباب الطاهر اللي قام بالثورة العظيمة هده بانهم مجموعة شباب مساطيل توا بالله بالله شنو تحسابنا اطفال والا نرضعو في صوابعنا , يا تافه قطرة دم واحدة من دم الشباب اللي تحكي عليهم هادو تساويك انت وبوك وخوتك كلهم يا تافه , ومفهمتكش وانا اللي كنت نحسابك فاهمني لما قلت في جماعات اسلامية تبي ابصر شنو ادير ابصر وين توا انت تكلم في الليبيين والا في الامريكان والانجليز باش يتغاضو على الجرائم اللي اديرو فيها في البلاد, راهو الورقة هده حرقوها بن على ومبارك قبلك !! والا ماقروكش كويس اللي عابيين عليك ياوالله حالة وخلاص

نصيحتي ليك ياسيف القرذافي جمع بوك وخوتك وديروها زي هتلر جماعية احسن مايحصلو عليك ويصير فيكم زي ما صار في موسيليني ويا ريث تصير الثانية باش على الاقل نفشو غليل الامهات اللي قتلتو صغارهم .




اذاعة بنغازي بث مباشر من بنغازي

OnThePulseNews: :: Live stream from Libya #17feb ::: "libya17feb on livestream.com. Broadcast Live FreeLive stream from Libya"

Saturday, February 19, 2011

It's now or never ....


Change ...?

In the last five years we heard this word a lot, the world is talking about the change wherever you go you'll found people talking about changing , the bad wants to be good and the good wants to be better , well this is the nature of human being we have been and still looking for the best, even in the first world countries where people live in a better live style with perspective of freedom and democracy,

first let's defined the word " Change " ?

Basically if you ask any person this question he will answer you the word " change " means replacing of one thing for another, either for better performance or better result.

how simple is that !! but the real question is about the timing, what the best time to change??




my answer is when you stop moving forward is the best time to change, because when you stop moving you automatically will stop progressing, in more simple words life is like any investment project if you don't get any profit it means you wasting what you already have, so if you don't make your live better it'll become worse.

Now let's talk about our main subject, we all saw what's happened in Tunisia and Egypt I'm very happy for them but in the same time I feel very sad for the situation in Libya because there is no nation had ever suffered from dictatorship more than Libya, 41 years of murdering, frightening, torturing, moralizing people, suppression of freedom and destroying everything can helps to build a healthy nation, we stopped moving forward since 1969 .





this is the best chance we can ever get we all saw how much these dictatorship government are weak ? we all saw how Ben Ali ran away and how Mubarak couldn't do anything against the will of people they are frightened more than us, I've read in one of Gaddafi books a story named “the Flee to the hell” he described in this story his fear from people and how people could easily remove one person from his position because no matter how powerful he is he still one person!! Come on let’s make his nightmare come true, we all believe that every nation has the right to choose their own government or their own leaders, we also have all the rights to change Gaddafi's government which is already illegal for another which is respect our rights and serve us not treat us like slaves,




We all need to move together to make this dream come true it’s not difficult, every educated person every man and woman, everyone can make the different let’s stand against this dictator let’s create our future and better life to our children, any small thing you can do to help Libya don’t think about it just do it now .




daddy long legs صــــــــاحب الظل الطــــــــــــــويل